الجرايشه

احدي عائلات السادة الأشراف بمصر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أسباب العقم وتأخر الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 700
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
الموقع : http://hazm.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: أسباب العقم وتأخر الحمل   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:55 pm

أسباب العقم وتأخر حدوث الحمل وطرق تشخيصها
ضعف الإباضة يشكل 30 % من أسباب تأخر الحمل لدى المرأة



يعاني 20% أي ما يقارب خمس المتزوجين من تأخر حدوث الحمل وذلك لأسباب عديدة، وقد لا يكون هناك سبب واضح في بعض الحالات. وبينت إحصائيات عالمية أن 35% من حالات تأخر الحمل تعود إلى مسببات عند الرجل و35% عند المرأة و15 - 20% إلى أسباب مشتركة من الزوجين و10 - 15% تقريباً إلى أسباب غير معروفة. وفرصة حدوث الحمل الطبيعي وفقاً للدكتور حمد علي الصفيان استشاري العقم وأطفال الأنابيب وجراحة النساء والولادة بمركز ذرية الطبي في الرياض هي 25% في كل شهر، وهذا يعني أن نسبة حدوث الحمل بعد سنة من الزواج أي بعد 12 محاولة هي 85% من الأزواج والباقي يتأخر حدوث الحمل لأسباب مختلفة. وينصح الدكتور حمد الصفيان بالانتظار لمدة عام من الزواج قبل أي إجراءات تشخيصية؛ وذلك لأن احتمالات حدوث الحمل بصوره طبيعية واردة إلا إذا كان هناك سبب واضح يدعو إلى إجراءات تشخيصية قبل هذه الفترة. وتشمل أسباب العقم لدى المرأة: ضعف الإباضة، انسداد أنابيب الرحم، أسباب متعلقة بالرحم والبطانة المهاجرة وعنق الرحم أو أسباب هرمونية أخرى، أما أسباب العقم عند الرجال فهي إما أسباب تشريحية مثل: انسداد في الحبل المنوي، دوالي الخصية، تكيسات في الحبل المنوي، عدم نزول الخصية إلى كيس الصفن أو تشوهات خلقية في القضيب كفتحة البول السفلي إلى جانب أسباب هرمونية تشمل: تضخم ونشاط الغدة النخامية، اختلالات الغدة الكظرية وزيادة هرمون النمو، الالتهابات، السيلان Gonorrhea الكلامديا Chlamydia، التهابات البروستاتا prostitis، التهاب البربخ Epididymitis إضافة إلى أسباب مناعية مثل زيادة نسبة الأجسام المضادة للحيوانات المنويةوهناك أسباب دوائية وكيماوية مثل: تناول أدوية تضعف من نشاط الحيوانات المنوية (التبغ - التدخين - الكحول - المخدرات) وأسباب انعدام في تكوين الحيوانات المنوية كاختلالات جنينية أو اختلالات في قنوات القذف للسائل المنوي، عوامل نفسية، أسباب غير معروفة وضعف الحيوانات المنوية. ويعد قلة عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها أو كثرة التشوهات فيها عائقاً أمام قدرة الحيوانات المنوية على الوصول إلى البويضة أو تلقيحها، وعند بعض الرجال يكون هناك انعدام في الحيوانات المنوية إما لانسداد في الحبل المنوي أو ضعف شديد في أماكن تصنيع الحيوانات المنوية بالخصية، وهذا يشكل 30% من أسباب العقم؛ لذلك يلزم ابتداء إجراء تحليل السائل المنوي للرجل، ولا يعني هذا أن الرجل الذي لديه أطفال سابقاً يمكنه الاستغناء عن هذا التحليل؛ فالأحوال تتغير وإذا كان التحليل سليماً فلا يستدعي أي إجراءات أو تحاليل أخرى. أما إذا كان غير طبيعي أو أقل من المعدل أو معدوم الحيوانات المنوية فهذا يستدعي إجراء فحوص أخرى للوقوف على مسببات ذلك وتتلخص هذه التحاليل كالتالي: زراعة السائل المنوي البكتيرية للتأكد من عدم وجود التهابات أو علاجها إن وجدت، إجراء فحص إكلينيكي دقيق للتأكد من حجم الخصية (الطبيعي هو 20ملم مكعب) وفحص الحبل المنوي والتأكد من عدم وجود دوالي في الأوعية الدموية للخصية بدرجة كبيره، فحص الأجسام المضادة للحيوانات المنوية وقد توجد في الرجل نفسه أو في الزوجة وهذه الأجسام المضادة تعتبر الحيوان المنوي جسماً غريباً وتقوم بمقاومته؛ مما يسبب التصاقات الحيوانات المنوية وموتها وعجزها عن الحركة أو عدم القدرة على الإخصاب ويحدث عادة لأسباب مناعية عند أحد الزوجين، تحليل هرمونات الزوج وهذه تشمل هرمونات الغدة الدرقية والنخامية وهرمون الذكورة التستوستيرون Testosterone وهرمون الحليب Prolactin وأيضاً نسبة السكر في الدم، وتتحدد هذه الفحوص بحسب الحالة وبعد الفحص من قبل المختص في الذكورة ولا تعمل بطريقة روتينية. أما أسباب العقم لدى المرأة فتشمل ضعف الإباضة التي تشكل نسبة 30% من الأسباب لتأخر الحمل، ويعود ذلك إلى أسباب كثيرة ومتعددة؛ فالإباضة الطبيعية تعتمد على عدة هرمونات من الغدة النخامية والدرقية وهرمونات المبيض والغدة فوق كلوية، فأي خلل في إحدى هذه الغدد قد يؤدي إلى ضعف الإباضة أو عدم حدوثها. وأيضاً على الحالة النفسية للمرأة؛ فزيادة الضغوط العائلية والاجتماعية والقلق تقلل من فرصة الإباضة وأيضاً هناك علاقة قوية بين نسبة حدوث الإباضة الطبيعية والوزن المعتدل للمرأة؛ فزيادة الوزن أو نقصه الشديد يعيقان حدوث الإباضة؛ لأن هرمونات المبيض تتحول في الطبقة الدهنيه للجسم إلى هرمونات ذكرية تضعف من نضوج البويضة وتكوينها وكذلك نقص الوزن الشديد يؤثر على الهرمونات المفرزة لتنشيط المبيض من الغدة النخامية. وتعاني نسبة قليلة من النساء من قلة أو انعدام البويضات إما بسبب سن اليأس المعتاد أو المبكر أي قبل سن الأربعين أو لأسباب وراثية. وتشخص ضعف أو نقص الإباضة وفقاً للدكتور الصفيان بقياس نسبة هرمونات الغدة النخامية Fsh في الدم في اليوم الثالث للدورة الشهرية وكذلك هرمون الحليب (الرضاعة) وهرمون الغدة الدرقية وهرمون البرجستيرون Progesterone يوم 21 للدورة 21 للدورة الشهرية أو متابعة الإباضة بإجراء فحص الموجات فوق الصوتية.ويشكل انسداد أنابيب الرحم أو انسداد كلتا أنبوبتي الرحم معاً (أنبوب فالوب) الكلي أو الجزئي 20% من الأسباب التي تعيق الحمل لدى السيدات إلى جانب الاتصاقات التي تكون إما داخلية في تجويف الأنبوب بسبب التهابات بكتيرية داخلية وإما بسبب التصاقات خارجية في الحوض تمنع حركة الأنبوب الطبيعية من التقاط البويضة الناضجة من المبيض، وذلك قد يكون بسبب عمليات جراحية سابقة في البطن أو الحوض أو بسبب البطانة المهاجرة أو التهابات سابقة، ويكمن تشخيص ذلك بإجراء أشعة صبغية HSG أو بإجراء منظار رحمي واستكشافي من خلال فتحة صغيرة تحت السرة لفحص أعضاء الحوض والأنابيب وتشخيص أي التصاقات في أحدهما أو بهما معاً. وإلى جانب ذلك هناك أسباب طفيفة أخرى لعقم النساء تتمثل في وجود أجسام مضادة في عنق الرحم تقتل الحيوانات المنوية أو تعيق حركتها وكذلك وجود البطانة المهاجرة في الحوض أو حول المبيض تعيق من نضوج البويضة أو تلقيحها وهذه الأسباب تشكل 5% تقريباً وهي غير دائمة. وهناك أسباب مشتركة بين الزوجين أيضاً في عدم الإنجاب كضعف طفيف في حركة الحيوانات المنوية عند الرجل مع قلة عدد مرات الإباضة عند المرأة تجعل حدوث الحمل يتأخر سنوات. ويتأخر الإنجاب لدى 10 - 15%من الأزواج لعدم وجود سبب واضح لتأخر حدوث الحمل؛ أي يكون تحليل السائل المنوي في المعدل الطبيعي وأنابيب الرحم مفتوحة ولا يوجد بها التصاقات والإباضة تحدث طبيعياً، ولعدم وجود سبب واضح قد يزيد ذلك من معاناة بعض الأزواج وقد تكون المشكلة أصلاً كاندماج الحيوان المنوي وإخصابه للبويضة أو في انغماس الجنين في بطانة الرحم؛ فمثل هذه العمليات معقدة جداً، وعند وجود خلل أو نقص ولو كان طفيفاً يمنع ذلك حدوث الحمل ولكن من المطمئن أنه عند حدوث حمل مرة سواء بطرق طبيعية أو علاجية فمن المحتمل أن تزول هذه العقبات ويتكرر الحمل طبيعياً.طرق العلاج لا بد أن يعرف الجميع أنه لا توجد طريقة علاج تصل نسبتها مائة بالمائة، وفي الواقع أعلى نسبة نجاح وطريقة علاج في أحسن مراكز العالم لا تتجاوز 60% على أحسن التقديرات، وكذلك لا توجد طريقة علاج واحدة مناسبة للجميع، ورغم تقدم الطب ونجاح علاج العقم إلا أنه توجد بعض الحالات التي لا يمكن علاجها، وبالتأكيد لا بد من الرضا بقضاء الله وقدره.ويعتمد العلاج على عوامل مهمة، منها: سبب تأخر حدوث الحمل وعمر الزوجين؛ فمن المعروف أن فرص الحمل تبدأ في التناقص بعد سن 35 سنة، وبشكل أكبر بعد سن الأربعين بالنسبة للزوجة وسن أكبر بالنسبة للزوج وكذلك رغبة الزوجين وموافقتهما على طريقة العلاج المقترحة. أما بالنسبة لطريقة علاج المرأة فهي بحسب المسببات على النحو التالي: أولاً: علاج ضعف الإباضة تستخدم أدوية تنشيط الإباضة إما على شكل أقراص مثل الكلوميد أو على شكل حقن بالعضل بالهرمونات المنشطة ولا بد من متابعة الاستجابة بقياس نسبة ارتفاع هرمون البروجسترون يوم 20 - 22 للدورة الشهرية أو بقياس نمو كيس البويضات تدريجياً بجهاز الموجات فوق الصوتية أو بهما معاً، ومن المهم التأكيد على فعالية تصحيح الوزن لدى المرأة إلى المعدل الطبيعي فزيادة الوزن المفرطة أو نقصه بشكل كبير يضعفان عمل المبيض وقدرته على إنتاج البويضات طبيعياً أو حتى الاستجابة الصحيحة للأدوية والعلاج.ثانياً: علاج انسداد أنابيب الرحم (قناتا فالوب) لا بد من وجود قناة رحم سليمة على الأقل لحدوث حمل طبيعي أو وصول الحيوانات المنوية إلى البويضات وتلقيحها ثم العودة إلى تجويف الرحم للانغراس، ولكن عندما تكون كلتا الأنبوبتين اليمنى واليسرى بهما انسدادات داخلية بسبب التهابات سابقة أو وجود التصاقات حولها تمنع من حركتها الطبيعية لالتقاط البويضة بسبب عمليات جراحية سابقة في الحوض أو البطن فإن طرق العلاج تتلخص فيما يلي: أ - عملية فتح البطن وإجراء عملية تصحيح للأنابيب وإعادة فتحها وإزالة الالتصاقات حولها، هذه العملية تستغرق وقتاً؛ أي ما بين ساعتين إلى 4 ساعات وتحتاج إلى المكوث بالمستشفى بعد العملية من 5 - 10 أيام وتحتاج إلى مهارة عالية من الجراح الذي يقوم بإجراء مثل هذه العمليات. ب - عملية منظار البطن الاستكشافي وتمتاز هذه العملية بقصر الوقت الذي تحتاج إليه المريضة للمكوث في المستشفى بعد العملية أي يوم إلى يومين تقريباً، وذلك لأن فتحات البطن المطلوبة أقل من 1 سم تحت السرة وفتحتين أسفل البطن يقوم خلالها الجراح بإزالة الالتصاقات بين أنابيب الرحم والمبيض والحوض لمساعدة الأنابيب على الحركة الطبيعية. ج - التلقيح الصناعي لا يحتاج إلى تخدير أو سحب للبويضات. وتعرف عملية التلقيح الصناعي IUI بأنها عملية يتم بواسطتها إدخال (حقن) كمية مركزة من الحيوانات المنوية للزوج داخل رحم الزوجة للحث على حدوث اللقاح والحمل - بإذن الله -، ويعرف أيضاً ب(الحقن داخل الرحم)، وتعد هذه الطريقة من طرق الحمل المساعدة المبسطة وغير المعقدة. شروط نجاح عملية التلقيح الصناعي أن يكون شكل الرحم طبيعياً وليست به أي عيوب خلقية حيث إن المني سينقل إلى تجويف الرحم. - التأكد من سلامة قناة فالوب وأنها مفتوحة حيث إن الحيوانات المنوية والبويضة ستلتقي في أنبوب الرحم أو ما يعرف بقناة فالوب. - أن يكون هناك تبييض في أحد المبيضين أو كليهما إما بالطرق الطبيعية أو باستخدام المنشطات وأدوية العقم. أن يكون عدد وحركة وشكل الحيوانات المنوية طبيعية وفي حالة التدني الطفيف أو الوسط لعدد الحيوانات عن الحد الطبيعي فبالإمكان تركيز عدد الحيوانات المنوية ولكن هذا صعب في حالات الضعف الشديد. إذا توافرت الشروط السابقة لدى الزوجين يمكن القيام بعملية التلقيح. الأشخاص المستفيدون من عملية التلقيح الصناعي IUI هم:الذين يعانون من وجود عائق لوصول السائل المنوي إلى عنق الرحم لسبب أو لآخر (كحالات الضعف الجنسي). بسبب وجود أجسام مضادة بين الحيوانات المنوية وإفرازات عنق الرحم. يمكن العلاج بهذه الطريقة في حالة ما يعرف بالبطانة المهاجرة أو وجود قطع صغيرة مشابهة لبطانة جدار الرحم خارجة أو في الحوض أو على المبيضين. كذلك تستخدم لزيادة فرصة حدوث الإخصاب والحمل في حالة قلة عدد الحيوانات وضعف حركتها أو شكلها بنسبة ضئيلة أو متوسطة حيث يؤخذ السائل المنوي ويتم تركيزه في المعمل لمدة ساعتين كي يترسب وبهذه الطريقة يترسب تقريباً مليون حيوان أو أكثر ذي حركة جيدة وأشكال طبيعية وبعد ذلك يتم حقنها داخل تجويف الرحم. كذلك عندما لا يكون هناك سبب للعقم وهذا يحدث لربع (25%) حالات العقم حيث لا يتبين سبب معين عند الزوجين بعد الفحص والتحليل. طريقة عملية التلقيح الصناعي - يتم تحضير الزوج والزوجة قبلها بشهر عن طريق علاج بالهرمون والبدء باستعمال المنشطات للزوجة مع نزول الدورة في الشهر المتفق عليه. - يتم متابعة التبييض عن طريق الأشعة المهبلية وتحليل الهرمون حتى تصل البويضة للحجم المناسب. - يتم إعطاء المريضة الإبر التفجيرية وينبه عليها بالعودة إلى التلقيح بعد 30 ساعة أو اليوم التالي. - في اليوم المحدد للعملية يتم أخذ عينة من الزوج ويستحسن أن يكون امتنع عن الجماع على الأقل ثلاثة أيام ويتم تحسين حالة السائل وتنقيحه ثم يتم حقنه بواسطة الطبيب المختص داخل الرحم ويتم دلك في العيادة الخارجية ولا تحتاج العملية إلى مخدر. تظل السيدة في الوضع الذي ينصحها به الطبيب لمدة ساعتين ثم تعود إلى المنزل. - يفضل إعادة العملية في اليوم التالي أو الاكتفاء بالجماع العادي. - على السيدة أن تقوم بالتحليل في الدم بعد أسبوعين من عملية التلقيح ويمكن تكرار العملية لمدة أقصاها 7 مرات وفي حالة عدم النجاح يتم اللجوء بعدها إلى وسيلة أخرى.مميزات عملية التلقيح الصناعي الآلام الناتجة عن هذه الطريقة طفيفة جداً وعملية الترجيع لا تستغرق أكثر من 5 دقائق، كذلك يميز هذه الطريقة أنها بسيطة ولا تحتاج إلى تخدير أو سحب للبويضات من المرأة، ويكون التلقيح بين الحيوان المنوي والبويضة طبيعياً داخل قناة الرحم (قناة فالوب)، وبالطبع أقل تكلفة ونسبة نجاحها جيدة تتراوح بين 15 و25% وبتكرار المحاولة عدة مرات تكون النسبة الإجمالية 30 - 40% ويقوم الطبيب المختص بمعدل ثلاث محاولات وإذا لم يتم الحمل يلجأ الطبيب إلى طرق أخرى.مضاعفات التلقيح الصناعي IUI:لا توجد مضاعفات كبيرة لهذه الطريقة، وأي مضاعفات تكون ناتجة عن استخدام الأدوية التنشيطية للإباضة دون إشراف من قبل اختصاصي وعدم المتابعة بالأشعة الصوتية لتفادي حدوث نضوج أكثر من ثلاث بويضات بحجم 14 ملليمتراً أو أكثر فإن احتمال حدوث حمل متعدد رباعي أو خماسي يزيد، ومن الأفضل إلغاء هذه الدورة والبدء في دورة جديدة. وأود أن أشير هنا إلى أن استخدام العقاقير المنشطة للإباضة دون إشراف من طبيب مختص ومراقبة دقيقة قد يؤدي إلى مضاعفات كثيرة منها تضخم في المبيضين واستسقاء في البطن. استفسارات مهمة كم مرة يمكن تكرار عملية التلقيح الصناعي داخل الرحم IUI؟ وفقاً للدليل الأوروبي لعملية التلقيح الصناعي داخل الرحم IUI فإن كلاً من فرنسا وهولندا ومقاطعتي إنجلترا وويلز في بريطانيا تدعم تكرار هذه العملية إلى ست دورات بالنسبة للزوجين اللذين يعانيان من عقم ذكوري، أو عقم غير مفسر، أو الحالات الخفيفة من البطانة المهاجرة. ما نسبة نجاح عملية التلقيح الصناعي داخل الرحم IUI؟تراوح نسب النجاح في هذه العملية ما بين 20 - 25% في الدورة العلاجية الواحدة وتتأثر هذه النسبة بعدة عوامل، منها طول فترة عدم الإنجاب وعدد مرات القيام بعمليات التلقيح. كذلك تتأثر بعدد وحركة وحيوية الحيوانات المنوية المتاحة للتلقيح وجودة بويضات الزوجة، كما تتأثر هذه التقنية مثل التقنيات الأخرى للإخصاب المساعد بعمر الزوجة. د - طريقة طفل الأنابيب والحقن المجهري نعني بها التلقيح خارج الجسم حيث يتم التلقيح داخل المعمل في أنبوبة، ويتم ذلك بجمع الحيوانات المنوية للزوج وبويضات الزوجة معاً لمدة 48 - 72 ساعة في حاضنة خاصة، وهذا يزيد من فرصة التلقيح وقد بدأت هذه العملية منذ 19 سنة، واستفاد منها الكثير حيث تمت ولادة ما يزيد على ربع مليون طفل، ومنذ عام 1995م تم بنجاح حقن الحيوان المنوي مجهرياً خلال جدار البويضة، وهذه الطريقة الحديثة أعطت أملاً، واستفاد منها الأشخاص الذين يحتوي السائل المنوي لديهم على حيوانات منوية فقد توصل العلماء إلى إمكانية سحب الحيوانات المنوية من الحبل المنوي أو الخصية وحقنها مجهرياً في البويضة مع احتمال 25 - 30% حدوث التلقيح، ويستفيد من هذه الطريقة أيضاً الأشخاص الذين يعانون من قلة الحيوانات المنوية في السائل المنوي أو في حالة عدم نجاح التلقيح بطريقة طفل الأنابيب التقليدية، وللبدء بدورة علاجية جديدة تعطى السيدة أدوية تحضيرية وتنشيطية للمبيض مع متابعة مدى الاستجابة وذلك بقياس نسبة الهرمون في الدم أو بقياس عدد وحجم أكياس البويضات من خلال صورة الذبذبات فوق الصوتية أو بهما معاً، وعندما يصبح عدد البويضات وحجمها مناسباً تحقن المرأة بحقنة تنضيجية (تفجيرية)، بعد ذلك يتم سحب البويضات من المبيض عن طريق المهبل باستخدام الذبذبات فوق الصوتية خلال 36 ساعة من إعطاء الإبرة، وهذه العملية قد تسبب بعض الآلام الطفيفة في أسفل البطن التي قد تستمر إلى وقت قصير بعد العملية. وقد تتم العملية تحت التخدير العام في العيادات ولكن أغلبها يتم بإعطاء مسكنات قبل دقائق من عملية سحب البويضات، ومن الطبيعي خروج نقاط دم أو كمية قليلة مدة يوم أو يومين وليس لها أي آثار سيئة، وفي هذه الأثناء يتم جمع عينة للسائل المنوي للزوج وتحضيرها في المعمل؛ لتكون جاهزة للتلقيح، وبعد مرور 3 - 6 ساعات من سحب البويضات توضع في صحن صغير يحوي سوائل مغذية وتوضع في حضانة بحرارة مناسبة لمدة يوم إلى ثلاثة أيام ويقوم المختص بفحص البويضة للتأكد من أنها تلقحت بشكل طبيعي وانقسمت إلى خلايا متعددة، وقد يعاد أقل أو أكثر بحسب الحالة، بعدها يتم اختيار ثلاث بويضات ملقحة ومنقسمة إلى خلايا متعددة ويتم إعادتها من خلال المهبل وعنق الرحم إلى تجويف الرحم باستخدام أنبوبة بلاستيكية دقيقة، وتتراوح نسبة نجاح هذه العملية بين 30 - 60% بحسب عمر المريضة والأسباب المؤدية إلى العقم، ويستفيد من هذا العلاج السيدات اللاتي يعانين من انسداد أنابيب الرحم (قنوات فالوب) وفي حالة الضعف الشديد لعدد وحركة أو قدرة الحيوانات المنوية عند الرجل. وكذلك في حالة عدم نجاح ثلاث محاولات أو أكثر من الحقن الصناعي. وتتميز عملية طفل الأنابيب عن التلقيح الصناعي بأن نسبة نجاح طفل الأنابيب أكبر مقارنة بـ15 - 20% وأنه يمكن التأكد من حصول إخصاب، وتعد الطريقتان مجديتين، ولكن الأفضل والأهم هو اختيار الأسهل والمناسب والأصلح لكلا للزوجين في ضوء مسببات العقم لديهما وأن يتفهما الوضع قبل البدء في أي علاج.
اعداد/ دكتور حازم جريش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hazm.ahlamontada.com
 
أسباب العقم وتأخر الحمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجرايشه  :: علمي-
انتقل الى: