الجرايشه

احدي عائلات السادة الأشراف بمصر
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قصة واقعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد سعيد2

avatar

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 21/07/2010

مُساهمةموضوع: قصة واقعية   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 8:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
قصة واقعية من حج هذا العام
بعد انتهاء الحج هذا العام 1431 هـ جلس رجلان في مطار الملك
عبدالعزيز بجدة وتحدث الأول عن سبب حجه وأنه فاز بمناقصة اعتبرها صفقة
العمر وحقق منها أرباحًا هائلة وجعل حجه هذا العام من باب شكر الله على
النعمة وكانت هي الحجة العاشرة له .
وبعد أن فرغ سأل جليسه الحاج / سعيد ، وأنت يا حاج سعيد ما سبب حجتك ؟ وهل لها قصة ؟
أجاب سعيد بعد تردد وقال : والله يا أخي هي قصة طويلة ولا أريد أن أوجع
رأسك بها .
ضحك الرجل وقال : - بالله عليك إلا أخبرتني فكما ترى نحن لانفعل شيئا
سوى الانتظار .
ضحك سعيد وقال : نعم, الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنينا
طويلة حتى أحج فأنا اعمل منذ أن تخرجت معالجًا فيزيائيا قبل 30 سنة
وقاربت على التقاعد وزوجت أبنائي وارتاح بالي ثم قررت بما تبقى من
مدخراتى البسيطة أداء فريضة الحج هذا العام فكما تعرف لا يضمن أحد عمره وهذه فريضة واجبة .
رد الرجل : نعم الحج ركن من أركان الإسلام وهو فرض على كل من
استطاع إليه سبيلا .
أكمل سعيد : صدقت , وفي نفس اليوم الذي كنت أعتزم فيه الذهاب إلى
متعهد الحج بعد انتهاء الدوام وسحبت لهذا الغرض كل النقود من حسابي ,
صادفت إحدى الأمهات التي تعالج ابنها المشلول في المستشفى الخاص
الذي أعمل به ، وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي : استودعك الله يا أخ
سعيد فهذه آخر زيارة لنا لهذا المستشفى , استغربت من كلامها وحسبت
أنها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان آخر فقالت لي لا يا
أخ سعيد ، يشهد الله أنك كنت لابني أحن من الأب وقد ساعده علاجك كثيرًا
بعد أن كنا قد فقدنا الأمل به . استغرب الرجل وقاطع سعيدًا قائلا : غريبة ,
طيب إذا كانت راضية عن أدائك وابنها يتحسن فلم تترك العلاج ؟
أجابه سعيد : هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت إلى الإدارة وسألت المحاسب
عن سبب ما حدث وإن كان بسبب قصور مني فأجابني المحاسب بأن لا
علاقة لي بالموضوع ولكن زوج المرأة قد فقد وظيفته وأصبح الحال صعبًا
جدًا على العائلة ولم تعد تستطع دفع تكاليف العلاج الطبيعي فقررت إيقافه .
حزن الرجل وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله , مسكينة هذه المرأة فكثير من
الناس فقدوا وظائفهم بسبب أزمة الاقتصاد الأخيرة , وكيف تصرفت يا أخ
سعيد ؟ أجاب سعيد قائلا : ذهبت إلى المدير ورجوته أن يستمر بعلاج
الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضًا قاطعًا وقال لي إن هذه
مؤسسة خاصة تبتغي الربح وليست مؤسسة خيرية للفقراء والمساكين
ومن لا يقدر على الدفع فليس بحاجة للعلاج
خرجت من عند المدير حزينًا مكسور الخاطر على المرأة وابنها خصوصا أن
الصبي قد بدأ يتحسن وإيقاف العلاج معناه انتكاسة تعيده إلى نقطة الصفر ,
وفجأة وبتوفيق الله لي وحرصي على أن أرضي ربي وضعت يدي على جيبي الذي فيه نقود الحج ,
فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي إلى السماء
وخاطبت ربي قائلا : اللهم إنك تعلم بمكنون نفسي وتعلم وأنه ليس أحب إلى
قلبي من حج بيتك وزيارة مسجد نبيك وقد سعيت لذلك طوال عمري وعددت
لأجل ذلك اليوم مدخرات عمري ولكني مضطر لان اخلف موعدي معك فاغفر
لي إنك أنت الغفور الرحيم .
وذهبت إلى المحاسب ودفعت كل ما معي له عن أجرة علاج الصبي لستة
اشهر مقدما وتوسلت إليه أن يقول للمرأة بأن المستشفى لديه ميزانية
خاصة للحالات المشابهة .
أدمعت عين الرجل الذي يستمع إليه وقال : بارك الله فيك وأكثر من أمثالك ,
ولكن إذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت
قال سعيد ضاحكًا : أراك تستعجل النهاية , هل مللت من حديثي ؟ اسمع يا
سيدي بقية القصة ، رجعت يومها إلى بيتي حزينًا على ضياع فرصة عمري في الحج وفرح أيضًا لأنني فرجت كربة المرأة وابنها ونمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت نفسي في المنام وانأ أطوف حول الكعبة والناس يسلمون علي ويقولون لي حجًا مبرورًا يا حاج سعيد فقد حججت في السماء قبل أن تحج على الأرض , دعواتك لنا يا حاج سعيد , حتى استيقظت من النوم وأنا أحس بسعادة غير طبيعية رغم أن فرصة عمري في الحج قد فاتت مني , فحمدت الله على كل شيء ورضيت بما وفقني الله إليه .
وما أن نهضت من النوم حتى رن الهاتف وكان مدير المستشفى الذي قال لي : يا سعيد أنجدني فأحد كبار رجال الإعمال يريد الذهاب إلى الحج هذا العام وهو لا يذهب دون معالجه الخاص الذي يقوم على رعايته وتلبية حاجاته , والرجل لهم أسهم تقارب نصف المستشفى الخاص الذي نعمل به ، قلت له بلهفة : وهل سيسمح لي أن أحج ؟ فأجابني بالموافقة فقلت له : سأذهب معه دون أي مقابل مادي , وكما ترى فقد حججت وبأحسن ما يكون عليه الحج وقد رزقني الله حج بيته دون أن أدفع أي شيء والحمد لله وغير ذلك فقد أصر الرجل على إعطائي مكافأة مجزية لرضاه عن خدمتي له وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بان يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة وأن يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء وغير ذلك فقد أعطى زوجها وظيفة لائقة في إحدى شركاته .
نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه : والله لم أشعر في حياتي بالخجل مثلما أشعر الآن يا أخ سعيد فقد كنت أحج المرة تلو الأخرى وأنا أحسب نفسي قد أنجزت شيئًا عظيمًا وأن مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني أدركت لتوي أن حجك بألف حجة من أمثالي فقد ذهبت أنا إلى بيت الله بينما أنت دعاك الله إلى بيته ومضى وهو يردد: غفر الله لي, غفر الله لي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 700
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
الموقع : http://hazm.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 9:16 pm

رائعه ياشيخ احمد

وكنت عايز سيادتك تشد حالك في القسم الديني وترد علي الاخ ابوعلي كاتب مواضيع جميله عن خلق المسلم ياريت ترد عليه وتشاركه الردود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hazm.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 700
تاريخ التسجيل : 05/10/2009
الموقع : http://hazm.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 9:30 pm

في روضة النبي الشريفه اثناء تأدية فريضة الحج


ركب الزمان يطوف في عبراتي
وانا اراك تطل من عرفات
وامامك التاريخ يسجد خاشعا
والحق حولك شامخ الرايات
وتودع الدنيا بوجه مشرق
فيه الجلال ونبل كل صفات
تبكي الجموع وانت تهمس بينها
قد لا اراكم في الحجيج الاتي
لكني اودعت في اعناقكم
قرأن ربي سيرتي وحياتي
لا لن تضلوا ان تمسكتم به
فخلاص هذي الأرض في اياتي
ويطل وجهك خلف ستر خافت
فتري حشود الحق في الصلوات
وتري الوجود وقد اضاء جلالها
والدهر يكتب اقدس الصفحات
وتصيح فيهم ان غاية ديننا
طهر القلوب ورفعة الغايات
فجر الضمير رسالتي لاترجعوا
للكفر بعدي في ثياب طغاة
لاتقربوا الاصنام بعدي انها
بيت الضلال وأفة الأفات
ولتعبدوا الرحمن ربا واحدا
فعلي هداه تفجرت صيحاتي
الله خالق كل شئ فاجمعوا
اشلاءكم بالحق والرحمات
وحدت اشلاء جمعت شراذما
وجعلت من طل الشعوبي بناتي
الظلم في ركب الحياة ضلالة
والعدل نور الله في الظلمات
والذم في وجه الحياة جريمة
وتميمة للرجس واللعنات
والحق اولي ان تصان حصونه
ليظل تاج الارض والسموات
والارض عرض والدماء محارم
ونقاء مال المرء بالصدقات
حرية الانسان غاية ديننا
وطريقنا في كل فجر اتي
ونساؤكم في كل بيت رحمة
تاج العفاف وسام كل فتاة
والعدل دستور الحياة فان غفي
هرعت حشود الظلم بالويلات
والحكم عدل والشرائع حكمه
والنفس عندي اكبر الحرمات
اهل الكتاب لهم حقوق مثلنا
في الارض والاوطان وفي الصلوات
الله ساوي الخلق ووحد بينهم
في العيش في الانساب في الدرجات
اما الحياة وديعة في سرها
هل يستوي الاحياء بالاموات
ويل الارض مات فجر ضميرها
موت الضمائر قمة المأساة
لكنني ايقنت ان رسالتي
فيها الهدي من خالق السموات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hazm.ahlamontada.com
 
قصة واقعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجرايشه  :: مواضيع عامه-
انتقل الى: